
الأبوة منحة من الله عز و جل يسعى كثير من الناس لإدراكها ويبذلون في سبيل تحصيلها الكثير من الجهد و المال، ومن لا يوفق في الحصول على لقب “أبّ” يقضي عمره كله وهو يشعر بالحرمان من هذه المشاعر الدافئة التي يسكبها نداء الأطفال لآبائهم، و مرحهم بين أيديهم ولهذا وصف الله تعالى الأبناء بأنهم زينة الحياة الدنيا فقال سبحانه وتعالى “المال و البنون زينة الحياة الدنيا”.
لذلك على الرجال المقدمين على تجربة الأبوة أن يجيبوا أنفسهم على هذه الأسئلة الهامة التي ستكشف عن استعدادهم الحقيقي لتحمل هذه المسئولية بكفاءة :-
1-هل أنت مستعد لإعادة ترتيب أولويات حياتك من أجل تربية أبنائك؟
2-هل لديك القدرة على الموازنة بين الحب و التأديب؟
إن ميل الأب إلى أحد الجانبين دون تحقيق هذا التوازن الضروري لا يجعل منه والداً ناجحاً وعدم القدرة على الانحياز إلى الجانب الصحيح في الوقت المناسب قد يفشل مهمة الأب .
3-هل لديك القدرة على تحمل المسئولية ومواجهة التحديات؟
إن الآباء العظماء لا يولدون عظاماً وإنما تصنعهم الرغبة القوية في أن يقدموا لأبنائهم النموذج والمثل والقدوة متخلين بذلك عن كثير من صفاتهم السلبية كالأنانية و ضيق الصدر و جفاف المشاعر مستبدلين ذلك كله بالراحة في التواجد وسط الأبناء و السعادة بالعطاء العاطفي و الماديّ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق